الأحد - الخميس، 9ص - 5م
أدلة إرشادية

أكسس كنترول وجهاز بصمة: ما الذي تشتريه غير الجهاز

زيمافو تكنولوجي 9 دقائق قراءة
أكسس كنترول وجهاز بصمة: ما الذي تشتريه غير الجهاز — زيمافو تكنولوجي

الجهاز على الحائط واحد من خمسة أجزاء، وأربعة منها هي ما يحدد إن كان النظام يعمل: القفل وسلوكه عند انقطاع الكهرباء، والخروج من الداخل، والكابل. دليل شراء يبدأ من الباب لا من الموديل: كيف تفشل البصمة والكارت والوجه، وأين تعيش بيانات الحضور، ومتى تصل إلى الرواتب.

تشتري الشركة جهاز بصمة، ويركب على الحائط بجوار الباب، ويسجل الحضور فعلا. ثم تظهر الأسئلة التي لم يسألها أحد قبل الشراء: الباب لا يغلق وحده فيبقى مفتوحا نصف النهار، والكهرباء تقطع فلا أحد يعرف هل المفروض أن ينفتح الباب أم يبقى مقفلا، وفي آخر الشهر يطبع تقرير يعاد إدخاله في إكسل سطرا سطرا. الجهاز يعمل، والنظام لا يعمل.

ما يلي لشركة على وشك الشراء ولا تعرف بعد ما هي الأجزاء. وترتيبه مقصود: يبدأ من الباب لا من الجهاز.

الجهاز واحد من خمسة أجزاء، وأربعة منها تحدد إن كان يعمل

ما يحمل اسم الموديل في الكتالوج هو القارئ: ما تضع عليه إصبعك أو كارتك أو تنظر إليه. وهو الجزء الوحيد الذي يراه المستخدم، وأقل الأجزاء الخمسة أثرا في نجاح النظام أو فشله. والأربعة الأخرى:

  • القفل — الجزء الذي يمنع الباب فعلا. وله نوعان شائعان يفشلان في اتجاهين متضادين، وهذا أهم قرار في الموضوع كله.
  • الكهرباء — مصدر تغذية للقفل والقارئ، وقرار مكتوب بما يحدث للباب حين تنقطع.
  • الخروج من الداخل — زر أو حساس حركة أو قارئ ثان. وهو ما يجعل الباب بابا لا مصيدة، وما يحدد إن كان لديك وقت انصراف أم وقت دخول فقط.
  • الكابل — ما يمد بين هذه الأجزاء كلها، والجزء الوحيد الذي لا يعدل بعد أن يغلق السقف ويتم التشطيب.

والعرض الذي يذكر «قفل وزر خروج وتركيب» في سطر واحد قد أخفى أربعة قرارات في خمس كلمات.

القفل: المغناطيسي والستريك يفشلان في اتجاهين متضادين

القفل الكهرومغناطيسي لوح معدني يمسك الباب بالمغناطيسية، ويحتاج كهرباء مستمرة ليظل ممسكا، فإذا انقطعت الكهرباء ترك الباب وانفتح. والستريك الكهربائي يعمل بالعكس في نوعه الشائع: الباب مقفل ميكانيكيا، والكهرباء تصل إليه كنبضة قصيرة تفتح فقط، فإذا انقطعت بقي مقفلا. ويصنع من الستريك نوع آخر يفتح عند انقطاع الكهرباء، ولهذا فالسؤال الصحيح للمورد ليس «مغناطيسي أم ستريك؟» بل «هذا الباب يفتح أم يقفل إذا قطعت الكهرباء؟» — ويكتب الجواب لكل باب باسمه.

وهذا قرار سلامة قبل أن يكون قرار أمن. باب على مسار الهروب لا يصح أن يحتجز أحدا بالداخل لأن الكهرباء انقطعت أو لأن لوحة النظام تعطلت. أما مخزن أو غرفة سيرفرات فقد تريدها مقفلة في كل الأحوال، وحينها لا بد من فتح ميكانيكي بمفتاح يعرف مكانه. والفصل بين البابين يراجعه المسؤول عن السلامة في المنشأة ويكتب في المخطط قبل أن يشترى القفل.

والربط بنظام الإنذار من الحريق هو ما يحسم الأمر عمليا: إشارة من اللوحة تفصل التغذية عن أقفال أبواب الهروب فتفتح كلها، بصرف النظر عن حالة الكهرباء أو الجهاز. ومعه زر طوارئ يدوي على الوجه الداخلي يفصل القفل مباشرة. بندان يسقطان من أغلب العروض لأن أحدا لم يسأل عنهما.

الكهرباء: البطارية تقلب السلوك الذي اعتمدت عليه

للقفل مصدر تغذية بتيار يكفيه، ومعه بطارية تحتمل انقطاع الكهرباء. والبطارية بند منطقي، ولها نتيجة يغفلها الناس: إذا كنت تعتمد على أن انقطاع الكهرباء يفتح الباب المغناطيسي، فإضافة البطارية ألغت هذا تماما. الباب الآن يبقى مقفلا والكهرباء مقطوعة، وهو عكس ما كنت تحسب عليه. ولهذا فالفتح وقت الطوارئ لا يصح أن يعتمد على انقطاع التيار، بل على إشارة الإنذار وعلى الزر اليدوي.

ونقطتان تفسدان أبوابا كثيرة: القفل المغناطيسي لا يمسك بابا غير مغلق، فباب بلا ذراع إرجاع يظل مفتوحا والقفل يعمل بلا معنى. والكابل الرقيق على مسافة طويلة يسقط جزءا من الجهد، فيضعف إمساك القفل أو يفتح بالدفع. المسافة من لوحة التغذية إلى الباب جزء من المواصفة لا تفصيلة تترك لفني يوم التركيب.

وأضف حساس حالة الباب: قطعة صغيرة تعرف إن كان الباب مفتوحا أم مغلقا. بدونها لا يعرف النظام شيئا عن باب ترك مفتوحا بإسفين خشبي، وهي أكثر طريقة يتجاوز بها الناس النظام كله.

الخروج من الداخل: زر أم حساس أم قارئ ثان

أغلب الأبواب تقرأ في اتجاه واحد: قارئ بالخارج، وخروج حر من الداخل.

  • الزر بسيط ويفشل بطريقة واضحة: زر عالق يترك الباب مفتوحا، وهو عطل يكتشف بالنظر.
  • حساس الحركة أنظف في الاستخدام وأصعب في الضبط: حساس واسع المجال يفتح الباب لمن يمر في الممر بلا قصد، وقد يستجيب لحركة من الخارج عبر فتحة أو جزء زجاجي. مجاله يضبط بعد التركيب لا يفترض قبله.
  • قارئ ثان على الوجه الداخلي أغلى ويضيف شغلا، وهو الصحيح إن كنت تريد وقت انصراف لكل شخص، أو منع تمرير الكارت من الداخل لشخص بالخارج.

وهنا تنكسر معظم مشاريع الحضور: باب بقارئ واحد يسجل الدخول ولا يسجل الانصراف، فتصل إلى آخر الشهر بنصف السجل. وإن كان المطلوب حضورا وانصرافا يحسب عليه راتب، فقراءة الاتجاهين قرار يتخذ قبل الشراء لا بعد أول إقفال شهر.

الكابل: القرار الذي لا يعاد

كل باب يحتاج أكثر من خط: خط بيانات أو شبكة للقارئ، وخط مستقل للقفل بمقطع يكفي تياره على المسافة الفعلية، وخط لزر الخروج، وخط لحساس حالة الباب. وخط فاضي زائد لكل باب يكلف القليل الآن ويوفر تكسيرا كاملا بعد سنة.

وتفصيلة تحدد إن كان النظام أمنا أم ديكورا: أسلاك القفل لا يصح أن تكون في متناول من يقف على الوجه غير المؤمن من الباب. سلك ظاهر يقطع أو يوصل بالخارج يحول الباب إلى باب عادي والقارئ إلى علبة على الحائط. وهذه الخطوط تمد مع تمديدات الشبكة قبل أن تغلق الأسقف، ومن يؤجلها إلى ما بعد الدهان يدفع ثمنها مرتين.

البصمة والكارت والوجه: ثلاث طرق تفشل بثلاث طرق

لا توجد طريقة تعريف أفضل من الأخرى على الإطلاق؛ توجد طريقة تناسب هذا الباب وهؤلاء الناس. ولكل منها شكل فشل مختلف:

  • بصمة الإصبع أرخص وأشيع، وتفشل في الأيدي نفسها كل صباح: الإصبع الجاف جدا أو المبلل، والبصمة المتآكلة بالعمل اليدوي، والأيدي التي تتعامل مع الأسمنت والزيوت والمنظفات. وجهاز يرفض محاولة من كل عدد قليل من المحاولات لا ينتج شكوى فقط، بل ينتج طابورا وعادة بأن يفتح أحدهم الباب للباقين — وهذه العادة وحدها تلغي السجل والصلاحيات معا.
  • الكارت يعمل مع أي يد وفي أي جو، ويفشل في شيء آخر: الكارت يعار. هو يسجل أن الكارت دخل لا أن صاحبه دخل، ولا يحل ذلك إلا كاميرا أو قارئ مزدوج. ويضاف أن كروت التقارب القديمة العاملة على الترددات المنخفضة تنسخ بأجهزة نسخ رخيصة متوفرة، فإن كان الكارت هو ما يحمي غرفة مهمة فاسأل عن نوعه وعن التشفير الذي يستخدمه لا عن شكله.
  • بصمة الوجه تحل مشكلة اليد تماما: تعمل مع القفاز والأيدي المتسخة وبلا لمس. وتفشل في الضوء: جهاز مركب في مواجهة شباك أو باب زجاجي يصطدم بإضاءة خلفية قوية ويرفض. ويضاف إليها مسافة التسجيل وارتفاع التركيب، والخوذة والكمامة في بعض الأماكن.

والمصنع ليس مكتبا: اليد فيه أصعب، والجهاز يركب أحيانا في الخارج تحت الشمس وفي الغبار، فمقاومة الجهاز للغبار والماء بند في المواصفة. والنتيجة الأمينة أن المنشأة الواحدة قد تحتاج طريقتين: الكارت أو الوجه على بوابة الإنتاج، والبصمة في المكتب. والنتيجة الأمينة أن المنشأة الواحدة قد تحتاج طريقتين: الكارت أو الوجه على بوابة الإنتاج، والبصمة في المكاتب.

المستقل والمربوط: أين تعيش البيانات

الجهاز المستقل يحفظ كل شيء في ذاكرته: الموظفين المسجلين، وقوالب البصمات، وسجل الدخول. يدار من لوحة مفاتيحه، وتنقل منه البيانات على فلاشة. والجهاز المربوط بالشبكة يرسل سجله إلى برنامج وقاعدة بيانات على سيرفر أو جهاز عندك، ويدار من شاشة واحدة لكل الأبواب.

والفرق يظهر في يوم واحد: اليوم الذي يسرق فيه الجهاز أو يحرق. المستقل يأخذ معه تاريخ الحضور كله وقوالب البصمات كلها، فتعيد تسجيل كل موظف من أول وجديد وليس لديك ما تحتج به في خلاف على شهر مضى. والمربوط يفقد قارئا ويشتري غيره، والسجل باق في قاعدة البيانات. وقوالب البصمات لا تنتقل في الغالب من ماركة إلى ماركة، فتوحيد الماركة بين الأبواب يوفر إعادة تسجيل الموظفين أكثر مما يوفره اختيار ماركة بعينها.

ومع ذلك فالمستقل هو الصحيح في حالات حقيقية، ونقولها وإن قللت من حجم العمل: باب واحد وعدد قليل من الناس وبلا ربط بالرواتب لا يستحق سيرفرا وقاعدة بيانات وبرنامجا يدار. والمربوط يستحق تعبه حين تتعدد الأبواب، أو تتغير الصلاحيات كثيرا، أو يخرج الحضور إلى الرواتب. وفي الحالتين: الجهاز يخزن سجله حين تنقطع الشبكة ويرسله حين تعود، وهذا لا يعني شيئا إن لم يسحب أحد البيانات أصلا. وبيانات البصمة والوجه بيانات شخصية لأصحابها لا بيانات تشغيل، فاكتب من له حق الاطلاع عليها وكم تحتفظ بها وأين تحفظ نسختها الاحتياطية.

الحضور لا قيمة له إن لم يقرأه شيء بعده

الجهاز لا ينتج حضورا؛ ينتج بصمات وقت: اسم ووقت واتجاه. وتحويلها إلى ساعات عمل وتأخير وغياب ووقت إضافي يحتاج قواعد مكتوبة: الورديات، وفترة السماح، وأيام الراحة، والعمل في الإجازة الرسمية، وكيف تعالج بصمة ناقصة لمن نسي أن يبصم خروجه. هذه القواعد هي النظام الحقيقي، والجهاز مصدر أرقام له.

والبرنامج المرفق مع الجهاز يكفي عادة لطباعة تقرير، ولا يكفي لإقفال راتب. وتقرير يطبع ثم يعاد إدخاله في إكسل يدخل بالضبط الخطأ الذي اشتريت الجهاز لإلغائه، مع فارق أن الخطأ الآن يبدو موثقا. واسأل سؤالا قبل الشراء: من يعدل سجلا خاطئا، وهل يسجل النظام من عدله ومتى؟ سجل يعدل بلا أثر يتوقف عن كونه دليلا في أي خلاف، وهذا هو الغرض الذي اشتري من أجله.

وهنا أصدق ما يقال عن خدمتنا: زيمافو تكنولوجي تركب أنظمة التحكم في الوصول والبصمة وتكتب أيضا نظام ZHR للموارد البشرية والرواتب الذي يقرأ منها. الشركة التي تضع الجهاز على الباب هي نفسها التي تكتب النظام الذي يقرأ سجله، فيصل الحضور إلى الرواتب دون أن يعيد أحد كتابته في ملف. وجلسة كتابة القواعد تسبق التركيب، لأنها هي التي تحدد إن كنت تحتاج قراءة الاتجاهين على هذا الباب أم لا.

الأعطال الإدارية أكثر من الأعطال التقنية

الأنظمة التي تفشل بعد سنة لا تفشل لأن الجهاز تعطل. تفشل لأن أحدا لم يسحب صلاحية من ترك العمل، فتصبح قائمة المسجلين قائمة بكل من عمل في الشركة يوما. ولأن كلمة مرور الإدارة واحدة يعرفها الجميع فلا يعرف أحد من أضاف من. ولأن السجل لا يقرأه أحد، فالمحاولات المرفوضة على باب المخزن فجرا تظل في قاعدة البيانات ولا تظهر لأحد.

لهذا فأهم ما يسلم مع النظام ليس الجهاز: مخطط بالأبواب وسلوك كل قفل مكتوبا، وملف بالصلاحيات كما ضبطت، وتدريب من سيضيف موظفا جديدا ويسحب صلاحية من انتهت خدمته — خطوة تتكرر كل شهر ولا يصح أن تنتظر مهندسا. وما بعدها يغطيه عقد دعم وصيانة مكتوب فيه من يراجع السجل ومن يتابع البطاريات، لأن بطارية ميتة في مصدر التغذية لا تبلغ عن نفسها إلا في أول انقطاع كهرباء.

ماركة الجهاز، وسؤال السعر

أغلب من يسأل يسأل باسم ماركة بعينها، وZKTeco أكثر ما يسميه الناس. هي ماركة موجودة وشائعة في السوق المصري، ولسنا هنا لنرشحها على غيرها ولا لنرشح موديلا: الماركة أصغر القرارات في القائمة. جهاز ممتاز على باب بقفل خاطئ وبلا زر خروج وبكابل رقيق هو نظام فاشل بجهاز جيد.

وأما السعر فلا يوجد رقم يعطى قبل أن يعرف ما يلي، وكل بند منها يحرك التكلفة بأكثر من اسم الموديل:

  • عدد الأبواب ونوع كل باب: خشب أم زجاج أم معدن، مفصلي أم منزلق.
  • نوع القفل لكل باب وسلوكه عند انقطاع الكهرباء، وربط أبواب الهروب بلوحة الإنذار.
  • قراءة في اتجاه واحد أم في الاتجاهين، وطريقة الخروج من الداخل.
  • هل الكابل ممدد فعلا أم يحتاج تمديدا، وهل المكان مشطب أم تحت الإنشاء.
  • مستقل أم مربوط بالشبكة، وأين تعيش قاعدة البيانات ونسختها الاحتياطية.
  • طريقة التعريف لكل نقطة وعدد الموظفين الذين يسجلون، وهل الحضور يخرج إلى الرواتب.

وعرضان مكتوب في كل منهما سطر واحد اسمه «نظام أكسس كنترول وبصمة» لا يقارنان. اطلب أن يكون أول ما في العرض جدول الأبواب لا اسم الموديل.

مقرنا المعادي الجديدة بجوار القرية التكنولوجية، والمعاينة في موقعك لأن هذا الجدول لا يملأ على التليفون: نمشي على الأبواب، ونرى نوع كل باب ومسار الكابل ومصدر الكهرباء، ونكتب سلوك كل قفل قبل أن يشترى. ابدأ من باب واحد إن شئت، لكن ابدأ من الباب.

المدونة

اقرأ أيضا

جاهز تبدأ مشروعك التقني؟

تواصل مع فريقنا للحصول على استشارة مجانية وعرض سعر مفصل خلال يوم عمل واحد.